همسة عتاب – مجدى رفاعى
عجبتُ لك يازمن !!!!!! الرئيس عبد الفتاح السيسى يصر على
البناء وهذا ما لحظناه جميعا فى المؤتمر السابع للشباب بالعاصمة الادارية الجديدة (محاكاة الدولة المصرية)
وموظف غير مسئول يهدمها ....!
إلى متى يا سادة سنظل سلبين فى اتخاذ قرارات الفصل حيال
الموظف المهمل؟ او تحويله للنيابة العامة للاهمال الجسيم ؟
بل نكتفى "
وأمرت
النيابة الإدارية بإحالتهم جميعًا إلى المحاكمة التأديبية العاجلة " ..!
ياسادة لازال مسلسل
الاهمال فى مستشفى بلطيم المركزى مستمرا منذ فترة وحتى الآن!
* فى يوم الثلاثاء 25/سبتمبر/2018 - 04:01 م - داليا
الشامي – طبقا لموقع فيتو**
أحال الدكتور إسماعيل عبدالحميد طه، محافظ
كفرالشيخ101 موظف بمستشفى بلطيم المركزى للتحقيق لتغيبهم عن العمل، منهم " 54
طبيبًا، 20 صيدلى، 16 إدارى، 4 استشاريين، 7 ممرضين"، وذلك بناءً على تقرير
التفتيش المالى والإداري بالديوان العام، مشددا على ضرورة تكثيف الرقابة والمتابعة
على الوحدات الصحية والمستشفيات بدائرة المحافظة وتحسين الخدمات للمواطنين
والتواصل معهم بحث مشاكلهم في أسرع وقت.
* فى يوم الاحد الموافق 28/7/2019 - 12:04 ص كفر الشيخ _ محمد سليمان – موقع اليوم السابع**
* فى يوم الاحد الموافق 28/7/2019 - 12:04 ص كفر الشيخ _ محمد سليمان – موقع اليوم السابع**
أحال الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، محافظ
كفرالشيخ، 72 طبيباً وموظفاً بمستشفى بلطيم المركزى للتحقيق، لانصرافهم عن العمل
بدون سند أو إذن قانوني، من بينهم " انصراف 45 موظفاً بدون اذن أو سند
قانونى، و27 طبيباً منهم صيادلة، وأطباء علاج طبيعى، وأطباء أسنان، قاموا بترك
السجل بدون تسديد حتى وقت المرور، وعدم قيام مسئول السجل بالتسديد سواء بالحضور أو
الانصراف "، وتبين قيام بعض العاملين بالمستشفى بالتوقيع بالإنصراف قبل موعد
الإنصراف.
هذا وقد كتب الاستاذ عبد العظيم درويش (Editor سابق لدى Al-Ahram ) معلقا على ذلك "ليسوا " أطباء " .. وليسوا " رُسل رحمة " ..!"
هذا وقد كتب الاستاذ عبد العظيم درويش (Editor سابق لدى Al-Ahram ) معلقا على ذلك "ليسوا " أطباء " .. وليسوا " رُسل رحمة " ..!"
** هذا وقد باشرت النيابة الإدارية المختصة
التحقيق وتبين الآتـــــــــــــــــى:-
أن مدير المستشفى سبق وأن تم
إخطاره الساعة 9.55 دقيقة صباحاً بإنذاره بانقطاع التيار الكهربائي وذلك بإشارة وارده
له من مجلس المدينة وقام بالتأشير عليها لـ"مسؤول الصيانة " لسرعة عمل اللازم
إلا أن مسؤول الصيانة بالمستشفى - المتهم الثاني- " عمل اللازم فعلًا وغادر المستشفى "
ولم يتخذ أي إجراءات لتجهيز ديزل المستشفى " المولد الكهربائي " للتشغيل
، وذلك من الساعة العاشرة صباحاً فور تلقيه
إخطار مدير المستشفى حتى انقطعت الكهرباء الساعة الحادية عشر عن جميع اقسام
مستشفى بلطيم العام وظل انقطاع الكهرباء طوال اليوم إلى درجة أن بعض العاملين استعانوا
بـ" بطارية " تصادف وجودها مع أحد المواطنين، ليتحسسوا طريقهم وسط الظلام
- مما كان من شأنه تعريض حياة المرضى للخطر.
وعلى سبيل المثال لا الحصر قسم " مرضى
الكُلى"
فوفقا لنتائج التحقيقات ، فإن الساعات المقررة لغسيل الكلى هى5 ساعات ونصف متواصلة وقد أدى ذلك الانقطاع إلى نقص عدد الساعات
المقررة للغسيل بمقدار ساعة ونصف تقريبا وهو ما يؤدي إلى أضرار بحياة المريض.وانقطاع الكهرباء عن وحدة الغسيل الكلوي " دقيقة واحدة " –
يمثل خطورة شديدة على حياة المرضى - باعتبار أن "عملية غسيل دم المريض "
تتمّ عن طريق أجهزة تسحبه من جسده إلى الجهاز بواسطة " خراطيم بلاستيكية
" ثم تعيده مرة أخرى له بعد تنقيته ، وفي حال انقطاع التيار الكهربائي يتوقف الجهاز،
وهو ما دفع مشرفات التمريض إلى " اعادته يدويًا
" وأنه لولا جهودهن لحدثت وفيات بين المرضى
أقرب إلى " المذبحة" "..!.فلهن كل الشكر والتقدير"
أيضا فإن التحقيقات كشفت ، عن عدم وجود " طبيب
متخصص " أساسًا بالوحدة لكي يتخذ اللازم حيال هذه الحالة الطارئة ،بسرعة عرضهم
على مستشفى آخر لاستكمال العلاج إلى جانب عدم اتخاذ مدير المستشفى – المتهم الأول
- الإجراءات حيال توفير طبيب مختص بالوحدة الغسيل الكلوي حال إبلاغ الطبيبة المختصة بالوحدة عن " إجازة
مرضي " مما ترتب عليه خلو الوحدة من طبيب مختص يوم هذه
الكارثة ، وأن مدير المستشفى ومعه كل المتهمين غادروا مقر عملهم دون إذن أو مبرر قانوني
، تاركين المستشفى رغم الخطورة التي تهدد حياة المرضى..!
وهذا الأهمال الجسيم الذي وقع لـ "مرضى مستشفى بلطيم المركزى "
يثير السؤال المنطقي : كيف غادرهؤلاء الأطباء المكلفين بمتابعة (مرضى المستشفى )- بمجرد
انقطاع التيار الكهربائي ؛ هذا التصرف يكشف اعتيادهم على " التزويغ من العمل " والاكتفاء بالتوقيع
على كشوف الحضور فقط ..!
ياسادة ما جرى الاسبوع الماضي من جانب 30 من العاملين بمستشفى بلطيم المركزي
- من بينهم 20 طبيبا ومدير المستشفى و4 أطباء أسنان و4 صيادلة والفني المسئول عن الصيانة
بالمستشفى يعد اهمالًا جسيمًا في أداء واجبهم - حيال " انقطاع التيار الكهربائي
"عن اقسام المستشفى المختلفة - يصل إلى حد " الجريمة " بتعريض حياة المرضى المترددين عليها للخطر، ولم
يكتفوا بذلك بل غادروا جميعًا مقر عملهم في ذلك اليوم، تاركين طاقم التمريض بمفرده
للتعامل مع الوضع الذي كان يشكل خطورة بالغة على أرواح المرضى وهو ما أدى في النهاية
إلى تحويل هؤلاء الأطباء إلى مجرد " متهمين " وأمرت النيابة الإدارية بإحالتهم جميعًا
إلى المحاكمة التأديبية العاجلة ..!
عارفين
ياسادة ما هى عقوبة التى تنتظر هؤلاء الاطباء طبقا لقانون العاملين بالدولة :- تنص
المادة 60 من قانون الخدمة المدنية، والخاصة بالجزاءات التي يجوز توقيعها على
الموظف هي :
1- الإنذار.
2- الخصم
من الأجر لمدة أو مدد لا تجاوز ستين يومًا في السنة.
3- الوقف عن العمل لمدة لا تجاوز ستة أشهر مع صرف نصف الأجر الكامل.
4- تأجيل الترقية عند استحقاقها لمدة لا تزيد على سنتين.
5- الخفض إلى وظيفة في المستوى الأدنى مباشرة.
6- الخفض إلى وظيفة في المستوى الأدنى مباشرة مع خفض الأجر إلى القدر الذي كان عليه قبل الترقية.
7- الإحالة إلى المعاش.
8- الفصل من الخدمة.
3- الوقف عن العمل لمدة لا تجاوز ستة أشهر مع صرف نصف الأجر الكامل.
4- تأجيل الترقية عند استحقاقها لمدة لا تزيد على سنتين.
5- الخفض إلى وظيفة في المستوى الأدنى مباشرة.
6- الخفض إلى وظيفة في المستوى الأدنى مباشرة مع خفض الأجر إلى القدر الذي كان عليه قبل الترقية.
7- الإحالة إلى المعاش.
8- الفصل من الخدمة.
ونحن
الآن فى انتظار قرار المحكمة التأديبية فى حق هؤلاء الأطباء رُسل الرحمة ذوى
القلوب البيضاء مثل اروابهم ؟!
مجدى
رفاعى
امين
الشئون القانونية
magdirefi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق