ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﺍلجمعة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومِن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم
* أولاً : نبدأ ببعض أخطاء الوضوء فمنها:-
1- ظن الكثير أنه إذا نسي التسمية في الوضوء فعليه أن يعيده، والصحيح أن من نسِيَ التَّسمِية، فوضوؤُه صحيح، فإن تذكرَها في أثناء الوضوء سمَّى، وليْس عليْه أن يُعيد الوضوء.
2- الوضوء أكثر من ثلاث مرات، جاء في الحديث أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- توضَّأ ثلاثًا ثمَّ قال: "هذا الوضوء، فمَن زاد على هذا، فقد أساء وظلَم"، وقال الإمام ابنُ المبارك -رحِمَه الله-: "لا آمَنُ على مَن زاد على الثَّلاث أن يأثم"، ويقول الحسن البصري -رحمه الله-: "إنَّ شيطانًا يضحك بالنَّاس في الوضوء يقال له: الولهان".
3- الغفلة عن غسل الأعقاب، قال -صلى الله عليه وسلم-: "ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة" أخرجه البخاري ومسلم قال الإمام النووي "قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ويل للأعقاب من النار" فتوعدها بالنار لعدم طهارتها ولو كان المسح كافيا لما توعد من ترك غسل عقبيه، وبكل أسف فإن كثيرا من المصلين يتهاونون في هذا الأمر، مع أنه لا يصح الوضوء إلا به.
4-تكرار المسح على الرأس، كما أجمع على ذلك أكثر أهل العلم بأنه لا يسن تثليث مسح الرأس والسنة أن يكون مسح الرأس مرة واحدة ولا يشرع تكرار مسحها لأنه بالتكرار يصير غسلاً والمأمور به المسح ولأن المسح مبني على التخفيف والتكرار لا تخفيف معه.
5-عدم تخليل الأصابع وهذا أمر يغفل عنه الكثيرون وهو من إسباغ الوضوء وتمامه، قال الجمهور: يُسن في الوضوء تخليل أصابع اليدين والرجلين لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع" رواه أحمد والترمذي _ صحيح الجامع.
** أخطاء تقع فى الصلاة :-
أخطاء تقع قبل الصلاة أو في اثناءها أو بعدها فمنها:
1- تشبيك الأصابع: وتلك المخالفة يقع فيها الكثير من المصلين سواء كان ذلك في طريقهم إلى المسجد أو في انتظارهم الصلاة في المسجد ولقد نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال: "إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يقل هكذا وشبك بين أصابعه" رواه الحاكم -صحيح الجامع .
2- أن بعض المصلين هداهم الله يسرعون في الخُطى عند الذهاب إلى المسجد، لاسيما إذا كان الإمام قبيل الركوع، أو ركع فيزيد في السرعة ومنهم من ينطلق جرياً ليلحق الركعة مع الإمام، وهذا الإسراع أيها الإخوة، خطأ، بل هو منهي عنه، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)) رواه البخاري ومسلم.
3- التنفل عند إقامة الصلاة فبعض المصلين، يكبر ليتنفل، فبعد التكبيرة مباشرة، تقام الصلاة، ويستمر في تنفله وتفوته تكبيرة الإحرام، وربما فاتته الركعة الأولى بكاملها، وهذا اجتهاد خاطئ منه، كان الأولى في حقه أن يقطع النافلة، ويدخل الصلاة مع إمامه من البداية، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وإذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة))، والمقصود هنا من أقيمة الصلاة بعد تكبيره للتنفل مباشرة وما زال واقفاً فعليه أن يقطع النافلة، أما من أقيمة الصلاة وهو قد ركع فعليه أن يكمل تنفله.
4-عدم تسوية الصف كما ينبغي، والبعض هداهم الله يتساهل في سد الفرج التي تكون بين المصلين، عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم))، أخرجه البخاري. وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((من وصل صفاً وصله لله، ومن قطع صفاً قطعه الله)) رواه النسائي والحاكم.
5-عدم الطمأنينة في الصلاة، وهذا من الأخطاء التي تبطل الصلاة، وتجعلها لا نفع فيها، فلا يطمئن في ركوعها ولا سجودها، ولا جلوسها بل ينقرها نقراً، ولا يذكر الله فيها إلا قليلاً. والطمأنينة ركنٌ من أركان الصلاة، لا تصح الصلاة إلا به، ففي مسند الإمام أحمد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا ينظر الله إلى عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده)).
6-الجلوس في الصلاة مع القدرة على القيام، فهناك من يصلي الصلاة من أولها لآخرها وهو جالس لمرض أو غيره، وهذا الأمر له ضوابط شرعية: فمن استطاع القيام حتى ولو كان عاجز عن الركوع والسجود لا يسقط عنه القيام، فيجب عليه القيام ثم يومئ للركوع ويجلس ويسجد إيماء، لأن القيام ركن من أركان الصلاة، فلا يجوز لأحدٍ أن يصلي قاعداً وهو يستطيع الوقوف.
7- مسابقة الإمام: هو من المخالفات الفاحشة بل لقد ورد النهي الشديد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، لمن يسبق إمامه كأن يرفع رأسه قبله، أو يركع أو يسجد قبله، روى البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار)) وهي عقوبة يستحقها من يفعل هذا، حتى ذكر بعض أهل العلم أنه لا صلاة لمن فعل ذلك. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذه المخالفة من أخطر المخالفات، ويتبع هذا الخطاء من يتأخر عن الإمام فتجد الإمام قد شرع في قراءة الفاتحة وهو ساجد ويظن أنه متشهد، ويتبع أيضاً موافقة الإمام في القيام والقعود أو الركوع والسجود، والسنة المشروعة متابعة الإمام، فإنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا استوى الإمام راكعاً تركع، وإذا استوى ساجداً تسجد. لا تسبقه ولا توافق ولا تتأخر عنه، بل تابعه قال البراء بن عازب رضي الله عنه: كنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم: ((فكان إذا انحط من قيامه للسجود لا يحني أحدٌ منا ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض)) [متفق عليه].
8-ومن المخالفات والأخطاء التي تبطل الصلاة وهي منتشرة بين الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله قيام المسبوق؛ أي الذي فاته شيء من الصلاة فيقف لقضاء ما فاته قبل تسليم الإمام التسليمة الثانية: فما إن يسلم الإمام التسليمة الأولى وقبل أن يتمها بادر الناس بالقيام لقضاء ما فاتهم قبل أن يكمل الإمام السلام. روى البخاري في صحيحه قوله عليه الصلاة والسلام: ((وإنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا.. )) إلى آخر الحديث المعروف. وفي حديث آخر عند الإمام مسلم: ((أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالقعود ولا بالانصراف)) قال النووي: والمراد بالانصراف السلام، وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: "ومن سبقه الإمام بشيء من الصلاة فلا يقوم لقضاء ما عليه إلا بعد فراغ الإمام من التسليمتين".
9- ومن الأخطاء أن البعض يدخل المسجد والإمام ساجد أو ما بين السجدتين ونحوها فيبقى واقفاً ينتظر الأمام حتى يقوم والسنة الدخول معه في أي هيئة وحالة يكون فيها الإمام. وجاء في بعض الأحاديث: "إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا".
10-ومن الأخطاء: ترك رفع اليدين في مواضع الرفع: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند الرفع من التشهد الأول حذو المنكب أو الأذن. ومنهم من يرفع اليدين بعد الركوع مثل هيئة الدعاء والصواب أن ترفع حذو المنكب أو الأذن.
11-من الأخطاء: عدم السجود على الأعضاء السبعة، وعدم تمكين الجبهة والأنف في السجود. وكثرة العبث والحركة داخل الصلاة.
12- ومن الأخطاء: قراءة القرآن في السجود والركوع، ففي صحيح مسلم وغيره منِ حديث ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- السِّتَارَةَ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: "أَيّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلاَ وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً، وَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِـَنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".
13-ومن الأخطاء: رفع الصوت بالحديث أو بالأدعية والقرآن سواء ذلك ما بين الأذان والإقامة أو في الصلاة فذلك مما يؤذي بقية المصلين، قال صلى الله عليه وسلم: "ألا إن كلَّكم مناجٍ ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة" رواه أحمد وأبو داود.
14-ومن الأخطاء: الصلاة منفرداً خلف الصفوف دون عذر، رواه الإمام أحمد عن علي بن شيبان - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلاً يصلي خلف الصف، فلما انصرف قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "استقبل صلاتك، فإنه لا صلاة لمنفرد خلف الصف" حديث حسن، وفي حديث وابصة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد صلاته [رواه أبو داود والترمذي].
15-ومن الأخطاء: سرعة الخروج من المسجد بعد تسليم الإمام من الصلاة، والمرور بين يدي المصلين، والتدافع على الأبواب دون الإتيان بالأذكار المشروعة بعد الصلاة. وفي هذا تفويت لخير كثير؟! فقد قال نبينا -صلى الله عليه وسلم-: ((معقبات لا يخيب قائلهن: ثلاثٌ وثلاثون تسبيحةً، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة، في دبر كل صلاة مكتوبة)) رواه مسلم وأحمد، فلماذا العجلة يا من تستعجل الخروج؟ ألهذا الحد كانت الصلاة ثقيلة، ودقيقتين لذكر عليك عسيرة؟ لماذا تفوُّت عليك الأجر من أجل دنيا فانية.
** كما هناك بعض المخالفات التى يجب ان نتجنبها منها **
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (1)
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﺳﻤﻌﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻮﺍﺩ ﻣﻨﺒﺮﻩ : ﻟﻴﻨﺘﻬﻴﻦ ﺃﻗﻮﺍﻡ ﻋﻦ ﻭﺩﻋﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﺎﺕ، ﺃﻭ ﻟﻴﺨﺘﻤﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ، ﺛﻢ ﻟﻴﻜﻮﻧﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﻓﻠﻴﻦ .(ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ).
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ، ﺛﻢ ﺳﻤﻌﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ، ﺛﻢ ﺳﻤﻌﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ، ﻃﺒﻊ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻨﺎﻓﻖ ." ﻭﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺛﻼﺙ ﺟﻤﻊ ﺗﻬﺎﻭﻧﺎً ﺑﻬﺎ، ﻃﺒﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ ".
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (2)
ﺗﺨﻠﻒ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻨﺰﻩ ﻭﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﺘﻤﺸﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﻤﺪﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﻭﻗﺖ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻳﺘﻘﺮﺑﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﻴﺬﻫﺒﻮﻥ ﻭﻳﻘﻀﻮﻥ ﻭﻗﺘﻬﻢ ﺍﻟﺜﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺰﻩ ﻭﺍﻟﺘﻤﺸﻴﺔ .
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (3)
ﺗﺮﻙ ﺍﻻﻏﺘﺴﺎﻝ ﺃﻱ ﺍﻹﺳﺘﺤﻤﺎﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺯﻫﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻴﺤﻀﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻏﺘﺴﺎﻝ ﻓﺘﺠﺪ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﺢ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻓﺘﺆﺫﻱ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻹﻏﺘﺴﺎﻝ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻫﺪﻳﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ : " ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻠﻴﻐﺘﺴﻞ . ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ). ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻏﺴﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺤﺘﻠﻢ .( ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ..
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (4)
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﻭﺍﻟﺘﻄﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻓﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻻ ﻳﺘﺰﻳﻦ ﻭﻻ ﻳﺘﻄﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ : " ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻟﻮ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﺛﻮﺑﻴﻦ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺳﻮﻯ ﺛﻮﺑﻲ ﻣﻬﻨﺘﻪ ."
( ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺭﺷﺪ " ﻭﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺛﻼﺛﺔ : ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﺴﻮﺍﻙ ﻭﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﻻ ﺧﻼﻑ ﻓﻴﻪ ﻟﻮﺭﻭﺩ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺑﺬﻟﻚ ."
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (5)
ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻂ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻳﻼﺣﻆ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻛﻤﻦ ﻳﺤﻀﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﻌﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ . ﻭﻗﺪ ﻓﺮﻁ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺛﻮﺍﺏ ﻭﺃﺟﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﺑﺘﻜﺎﺳﻠﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﻣﺒﻜﺮﺍ . ﻓﻠﻘﺪ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺗﺄﺧﺮﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ : " ﺗﻘﺪﻣﻮﺍ ﻓﺄﺗﻤﻮﺍ ﺑﻲ ﻭﻟﻴﺄﺗﻢ ﺑﻜﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻛﻢ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺃﻗﻮﺍﻡ ﻳﺘﺄﺧﺮﻭﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﺆﺧﺮﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ .( ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ) . ﻋﻦ ﺃﻭﺱ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ ): ﻣﻦ ﻏﺴﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻏﺘﺴﻞ، ﻭﺑﻜﺮﻭﺍﺑﺘﻜﺮ، ﻭﻣﺸﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻛﺐ، ﻭﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ، ﻭﺍﺳﺘﻤﻊ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﻎُ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﺟﺮ ﺳﻨﺔ : ﺻﻴﺎﻣﻬﺎ ﻭﻗﻴﺎﻣﻬﺎ .( ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ :" ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺍﻷﻭّﻝ ﻓﺎﻷﻭّﻝ ﻭﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻬّﺠﺮ ﻛﻤﺜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻱ ﺑﺪﻧﺔ، ﺛﻢ ﻛﺎﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻱ ﺑﻘﺮﺓ، ﺛﻢ ﻛﺒﺸﺎً، ﺛﻢ ﺩﺟﺎﺟﺔ، ﺛﻢ ﺑﻴﻀﺔ . ﻓﺈﺫﺍ ﺧﺮﺝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻃﻮﻭﺍ ﺻﺤﻔﻬﻢ، ﻳﺴﺘﻤﻌﻮﻥ ﺍﻟﺬﻛﺮ "
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (6)
ﺗﺨﻄﻲ ﺭﻗﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﻣﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺪﻣﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ . ﻓﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﺨﻄﻲ ﺭﻗﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺇﺷﻐﺎﻟﻬﻢ ﻭﺇﻳﺬﺍﺋﻬﻢ . ﻓﻌﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺑﺴﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﺨﻄﻰ ﺭﻗﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﺨﻄﺐ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺇﺟﻠﺲ ﻓﻘﺪ ﺁﺫﻳﺖ ﻭﺁﻧﻴﺖ ." ﻭﻋﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ :" ﻣﻦ ﺍﻏﺘﺴﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺗﻄﻬﺮ ﺑﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﻃﻬﺮ ﺛﻢ ﺭﺍﺡ، ﻓﻠﻢ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺃﺛﻨﻴﻦ، ﻓﺼﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﻟﻪ، ﺛﻢ ﺇﺫﺍ ﺧﺮﺝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﻧﺼﺖ، ﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ"
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (7)
ﺍﻻﺣﺘﺒﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻳﺨﻄﺐ . ﻭﺍﻻﺣﺘﺒﺎﺀ ﺟﻠﺴﺔ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻀﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﻄﻨﻪ ﻭﻳﺸﺪﻫﺎ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺍﻭ ﺑﺜﻮﺏ . ﻓﻌﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺍﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ " ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺒﻮﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺨﻄﺐ .( ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ). ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻻﺣﺘﺒﺎﺀ ﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻼ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻷﻧﻪ ﻳﻌﺮﺽ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﺽ ﻭﻷﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﻛﺸﻔﺎ ﻟﻠﻌﻮﺭﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺳﺮﺍﻭﻳﻞ ﻗﺼﻴﺮﺓ .
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (8)
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﺍﻵﺫﺍﻥ ﺛﻢ ﻳﺆﺩﻭﻥ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﺫ ﻳﻼﺣﻆ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﺍﻵﺫﺍﻥ . ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﻓﻲ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻳﺆﺫﻥ . ﻓﻼ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺛﻢ ﻳﺒﺪﺃ ﻫﻮ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺇﺫﺍ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ . ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻓﺎﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺳﻨﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻭﺍﺟﺐ . ﻓﺎﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﺍﻵﺫﺍﻥ . ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻔﺮﻍ ﻭﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻨﻪ .
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (9)
ﺍﻟﺘﺴﻮﻙ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ . ﻭﻫﺬﻩ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺗﻼﺣﻆ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻴﺄﺧﺬ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻙ ﻓﻴﻨﺴﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻙ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻓﻴﻨﺸﻐﻞ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻓﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃَﻻَ ﻭﻫﻲ ﺑﺼﻖ ﺍﻷﻋﻮﺍﺩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩ
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (10)
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ . ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﻳﺘﻜﺮﺭ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻓﺘﺠﺪﻩ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺣﻀﺮ ﻣﻌﻪ ﺃﻭ ﻳﺼﺎﻓﺢ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺮﻓﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺗﺠﺪﻫﻢ ﻣﺸﻐﻮﻟﻴﻦ ﺑﻬﻢ ﻭﺑﺄﻣﻮﺭﻫﻢ ﻭﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻙ تليفونه الشخصى ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻓﻼ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺇﺯﻋﺎﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻐﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﺸﻐﻞ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺃﻧﻔﻪ ﺃﻭ ﺗﻘﻄﻴﻊ ﺃﻇﺎﻓﺮﻩ ﺃﻭ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺑﺸﺮﺗﻪ ﺃﻭ ﻳﻌﺒﺚ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﺑﻪ ﺃﻭ ﻟﺤﻴﺘﻪ، ﻓﻴﻨﺸﻐﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻴﻪ ﻣﺤﺬﻭﺭ ﺷﺮﻋﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ " ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﻟﺼﺎﺣﺒﻚ ﺃﻧﺼﺖ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺨﻄﺐ ﻓﻘﺪ ﻟﻐﻮﺕ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻧﻔﺮ . ﻓﺮﺟﻞ ﺣﻀﺮﻫﺎ ﻳﻠﻐﻮ ﻓﺬﻟﻚ ﺣﻈﻪ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺭﺟﻞ ﺣﻀﺮﻫﺎ ﺑﺪﻋﺎﺀ ﻓﻬﻮ ﺭﺟﻞ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﻭﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﻣﻨﻌﻪ، ﻭﺭﺟﻞ ﺣﻀﺮﻫﺎ ﺑﺈﻧﺼﺎﺕ ﻭﺳﻜﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺨﻂ ﺭﻗﺒﺔ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺆﺫ ﺃﺣﺪﺍ . ﻓﻬﻲ ﻛﻔﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻴﻬﺎ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ " ﻣﻦ ﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﺔ ﻓﻠﻪ ﻋﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ "
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (11)
ﺻﻼﺓ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻣﻦ ﺭﻓﻊ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﺔ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺠﻤﻌﺔ ﺳﻨﺔ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻷﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺫﺍﻥ، ﺃﻣﺎ ﺻﻼﺓ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻄﺒﺘﻴﻦ ﻓﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ " ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺨﻄﺐ، ﻓﻠﻴﺮﻛﻊ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ، ﻭﻟﻴﺘﺠﻮﺯ ﻓﻴﻬﻤﺎ "
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (12)
ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ - ﺍﻹﻃﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ . ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﻳﺨﻄﺐ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻘﺎﻝ " ﺻﻠﻴﺖ ﻳﺎ ﻓﻼﻥ، ﻗﺎﻝ ﻻ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻗﻢ، ﻓﺎﺭﻛﻊ ؛ ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺳﻠﻴﻚ ﺍﻟﻐﻄﻔﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ " ﻳﺎ ﺳﻠﻴﻚ ! ﻗﻢ ﻓﺎﺭﻛﻊ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ، ﻭﺗﺠﻮﺯ ﻓﻴﻬﻤﺎ " ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺨﻄﺐ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻳﺘﺠﻮّﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺼﺖ ﻟﻠﺨﻄﻴﺐ .
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (13)
ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺨﻄﺐ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺗﻜﺜﺮ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺴﻬﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻣﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﺇﺫﺍ ﻧﺎﻡ ﺃﻭ ﻏﻠﺒﻪ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺃﺧﺮ، ﻓﻌﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﺇﺫﺍ ﻧﻌﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻓﻠﻴﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮﻩ " ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ .
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (14)
ﻋﺪﻡ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﺭﻛﻮﻉ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﻘﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﻳﺼﻠﻲ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ . ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻧﻪ ﻳﺼﻠﻴﻬﺎ ﺃﺭﺑﻊ ﺭﻛﻌﺎﺕ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ " ﻣﻦ ﺃﺩﺭﻙ ﺭﻛﻌﺔ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻘﺪ ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﺼﻼﺓ . ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺃﻳﻀﺎ " ﻣﻦ ﺃﺩﺭﻙ ﺭﻛﻌﺔ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻠﻴﻀﻒ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﺻﻼﺗﻪ ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ ).
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ (15)
ﻓﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻭ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ ﻭﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﻚ . ﺍﻟﺴﻬﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﺍﻟﻌﺒﺚ ﻭﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻣﺎﻳﻐﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻭﺍﻟﺮﺯﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺮﺽ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻻ ﺳﻠﻜﺖ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﻏﻴﺮﻩ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻬﺮ ﺗُﺨﺺ ﺑﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺑﻞ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻳﺨﺘﻢ ﺑﺎﻟﻨﻮﻡ ﻋﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ . ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻭﻝ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻳﺴﺘﻔﺘﺢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﻴﻪ . ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﻧﻮﻣﻪ ﻭ ﻳﻔﻮﺕ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ ﻛﺄﻧﻪ ﺟﻨﺎﺯﺓ، ﻣﺨﺪﺭ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻴﻨﺎﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﻠﻪ ﻭﻳُﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ . ﻭﺇﻥ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﻭﺣﻀﺮ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺃﻛﻤﻞ ﻧﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ . ﻭﻫﻮ ﺑﻬﺬ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻗﺪ ﻓﻮﺕ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩ .
اللهم إنا نسألك الفقه في الدين، والبصيرة والمعرفة في أحكامه وحكمه.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻭﺃﻃﻌﻨﺎ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻟﻪ ﻭﻧﺴﻤﻌﻪ ﺣﺠﺔ ﻟﻨﺎ ﻻ ﻋﻠﻴﻨﺎ
وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
والله تعالى أعلى وأعلم
magdirefi