مقدمة لابــــــــــــد منها :
مستمر معنا من 2017 والواقع يؤكدهSputnik عربي
يعتقد غالبية الأمريكيين أنهم يمتلكون أفضل جيش في العالم، لكن الواقع يقول أن هذا الجيش يخسر كل حرب يبدأها باسثناء بعض الحالات.
قال موقع "ديفينس ون" الأمريكي: "لو اعتبرنا أن الجيش الأمريكي فريق رياضي، فإن سجله الحربي منذ الحرب العالمية الثانية، يمكن أن يجعله في أقل تصنيف".
وتابع الموقع: "أمريكا ربحت الحرب الباردة، لكن كل مرة ترسل جنودها لبدء حرب أو المشاركة فيها، تكون النهاية خسارة تلك الحرب أو الفشل فيها".
ويمكن القول أن الحرب الكورية كانت البداية لأنها انتهت بهدنة وليس معاهدة سلام، ثم الحرب الأسوأ التي خاضها الجيش الأمريكي في فيتنام، التي قتل فيها 58 ألف أمريكي.
وحتى التدخلات التي كانت تتم على نطاق ضيق مثل تدخلها في بيروت عام 1983 وتدخلها في ليبيا عام 2011، انتهت هي الأخرى بالفشل.
وفي عهد جورج بوش الأب كان آداء أمريكا جيدا في حرب العراق الأولى، لكن تدخلها في أفغانستان عام 2001 لم يصل إلى نتيجة حتى الوقت الحالي رغم مرور 16 عاما
وفي عام 2003 تحولت حرب العراق الثانية إلى فشل ذريع للأمريكيين.
وقال الموقع إن سبب الفشل الأمريكي في كل تلك الحروب يأتي من القمة، مشيرا إلى أن الأمريكيين ينتخبون رؤساء غالبا ما يكونون غير مستعدين وغير خبراء بصورة كافية للقيام بمهام منصب يمكن القول أنه الأكثر صعوبة في العالم.
ولفت الموقع إلى قول الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، بأنه لا توجد مدرسة لتخريج الرؤساء، لكن الرئيس يجب أن يمتلك قدرا من المعرفة يسمح له بفهم الأشياء التي تؤثر على قرارات الرؤساء".
ولفت الموقع إلى افتقار الرؤساء إلى الفكر الاستراتيجي وعدم قدرتهم على فهم طبيعة الصراعات هو المسؤول عن تلك النتائج.
وفى 2017 قال المحلل العسكري الأمريكي دان غور: "فعليا اليوم نواجه مشكلة كبيرة حيث أن ليس لدى الجيش الأمريكي سوى ثلاث فرق قتالية مجهزة ومدربة لخوض معارك وعمليات من أصل 50 فرقة موجودة". وأضاف غور: "إن نصف المقاتلين والمجندين المجهزين هم يتبعون لفرق المارينز والبحرية، أما الباقون فهم يعانون من سوء التمويل بالإضافة إلى الكثير من العربات والآليات التي بحاجة إلى صيانة".
ونشرت المجلة الأمريكية الواقع الذي تعيشه البحرية الأمريكية اليوم، مقارنة بالسنوات السابقة حيث تراجع عدد السفن التابعة لسلاح البحر من 594 عام 1987 إلى 278 فى 2017 ، لكن ذلك لا يمنع البحرية من العمل والحفاظ على نفس السياسة، غير أن كل هذا العمل يقع على عاتق البحارة الذين يعملون أكثر من 100 ساعة في الأسبوع.
ووفق مؤشر "هاريتج" للتصنيفات العسكرية اعتبرت المجلة أن تصنيف الجيش الأمريكي هو هامشي ويتجه نحو الضعيف، وهذه الحقائق تثير القلق خصوصا مع تزايد قوة الجيوش الأخرى التي تتطور بشكل سريع ومنها جيوش روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية وترساناتهم العسكرية، مما يهدد أيضا مفهوم باكس أمريكانا الذي تكرس ما بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945 ويترك الولايات المتحدة وحلفاءها عرضة للعدوان، مشيرة إلى أن هذه المشكلة معترف بها على نطاق واسع في الكونغرس والإدارة الأمريكية، لكنه من غير المرجح أن القيام بأي شيء حيال ذلك.
ولفتت "فورين بوليسي" إلى أن ميزانية الدفاع التي أعلنها ترامب، في مارس 2016 ، بعيدة جداً عن الوعود التي أطلقها خلال حملته الانتخابية، مضيفة أن موافقة الكونغرس على الـ700 مليار دولار لميزانية الدفاع في زيادة عن 97 مليار دولار عن طلب ترامب لا تحل المشكلة. إذا أن تمرير مشروع القانون هذا ليس سوى خطوة رمزية لا أكثر، وأن المال الذي يحصل عليه البنتاغون مصدره الاعتمادات الإضافية التي لا تكون عادة سخية نظراً لتعدد الأولويات. الجمهوريون على سبيل المثال يريدون تخفيض الضرائب، حيث إن مشروع القانون الذي تم تمريره الأسبوع الماضي، سيدخل إلى الخزينة 1.7 تريليون دولار، مما يزيد في الانفاق العسكري.
وفى 2018 الكونغرس يقر ميزانية دفاع ضخمة تفوق طلب ترامب
وافق الكونغرس الأمريكي على الميزانية المخصصة للإنفاق العسكرى للعام المالي 2018، بما يتجاوز ما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب به. كما أعلن البنتاغون زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان. كما أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي مساء الخميس (16نوفمبر2018) بشكل نهائي وبالإجماع قانونًا يجيز انفاقًا عسكريا بقيمة 700 مليار دولار، بعد موافقة مجلس النواب عليه من قبل. ولم يعد يتعيّن على ترامب سوى توقيعه لنشره.وفي مواجهة تهديد الصواريخ البالستية الكورية الشمالية، وافق البرلمانيون الأمريكيون أيضا على زيادة استثنائية، نحو 50 بالمائة، في موازنة وكالة الدفاع الصاروخي التي سترتفع من 8,2 الى 12,3 مليار دولار.وسيتم من خلال الموازنة الجديدة شراء معدّات عسكرية حديثة، بينها خصوصا 90 مقاتلة من طراز إف 35 (أي أكثر بعشرين طائرة مما كان ترامب طلبه)، فضلا عن عشرات طائرات الهليكوبتر والدبابات الجديدة المدرّعة و14 سفينة جديدة وغواصات.
ونرجع الى 2017 تتراجع امريكا عن قانون 2009 فنشرت صحيفة "USA TODAY" الأمريكية أن الولايات المتحدة رفعت الحظر المفروض على تجنيد الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية، في صفوف الجيش الأمريكي. الصحيفة أشارت بأن الجيش الأمريكي سيسمح للأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية بالتطوع في صفوفه. وممن سيشملهم القرار أشخاص يعانون من مشاكل عاطفية ومشاكل إدمان الكحول والمخدرات، بالإضافة للذين يعانون من حالات اكتئاب. ووفقا للصحيفة، فإن القرار الجديد سيتيح تجنيد 80 ألف مجند بحلول سبتمبر 2018. يذكر بأن أمريكا فرضت، في وقت سابق من عام 2009، قانونا يحظر التجنيد للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية.
وفى 2019 أقترحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 3/2019 ميزانية بقيمة 4.7 تريليون دولار لميزانية العام 2020، تشمل تمويلا إضافيا للجدار الحدودي مع المكسيك بقيمة 8.6 مليار دولار. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنّه من المتوقع ألا يوافق الكونغرس على مقترح ترامب، كون التمويل الإضافي للجدار الحدودي يمثل 6 مرات زيادة في الميزانية التي خصصها الكونغرس لهذا الشأن في العام المالي 2019.
وتقترح الميزانية زيادة الإنفاق العسكري بنسبة 5% ، لتبلغ 750 مليار دولار في العام المقبل مقارنة بـ 716 مليار دولار في السنة المالية التي ستنتهي في 30 سبتمبر 2019 المقبل. كما يشمل المقترح خفض الإنفاق على برامج شبكات الأمان الاجتماعي بنسبة 22 بالمئة. وتشمل تلك البرامج قسائم الطعام، والرعاية الطبية، والتي تتوقع تراكمها لتصل حد 327 مليار دولار خلال العقد المقبل. كما ينص المقترح على توفير5 مليارات دولار لوزارة الأمن الداخلي و 3.6 مليار دولار لميزانية الإنشاءات العسكرية لوزارة الدفاع. وبشكل عام، تهدف الميزانية المقترحة إلى خفض المستوى الإجمالي للإنفاق غير الدفاعي بنسبة 5% في العام المقبل إلى أقل من سقف الإنفاق الفيدرالي الحالي، وهو ما يخفض ما يقرب من 30 مليار دولار في الإنفاق على هذا القطاع. ويحتاج مقترح الموازنة 60 صوتا في مجلس الشيوخ من أجل الموافقة عليه - والسؤال هل سيحصل ترامب عليه ام لا ؟
ونعود معا الى سلسة حرب فيتنام مع امريكا ان شاء الله تعالى
magdirefi


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق