قطر.. تدعم الإرهاب تحت ستار المؤسسات الخيرية



نشرت صحيفة "تايمز أوف
إنديا" فى يناير 2019 نقلا عن وكالة الاستخبارات الوطنية الهندية : والتى كشفت
أن "الشباب الهندى أصبحوا متطرفين أثناء إقامتهم فى قطر، وقاموا بالتحضيرات أو
السفر إلى سوريا فى عام 2013، للانضمام إلى الجماعات الإرهابية التى تنشط فى محافظتى
إدلب وحماة السوريتين".
* ونقلت الصحيفة عن مصادر فى وكالة الاستخبارات الوطنية
الهندية، قولها إن التحقيق لا يزال جاريا فى قضايا أخرى تتعلق بشبان من ولاية كيرالا،
ممن حاولوا الانضمام أو انضموا إلى "داعش"، وحصلت على معلومات عن هؤلاء الشباب
المقيمين فى قطر الذين انضموا إلى جماعات إرهابية أخرى فى سوريا.
*كما كشفت الولايات المتحدة فى تقرير لها أن منظمة تدعى
"لشار - طيبة" المتطرفة فى شبه القارة الهندية والمتورطة فى الهجمات الإرهابية
بمدينة مومباى عام 2008، لديها صندوق تمويلى فى قطر؛ ووفقا لمصادر استخباراتية هندية، فإن المساهمات المالية القطرية تحول إلى تلك منظمات عن طريق وزارة الأوقاف بالدوحة، التى تعتبر أكبر مساهم فى الأموال التى تدفقت إلى ولاية كيرالا خلال الأعوام الماضية، من خلال تحويلات مالية من كيانات، مثل قطر الخيرية وعدد من صناديق التمويل القطرية الأخرى.
* وفى أكتوبر عام 2016 اعتقلت قوات الأمن الهندية
الإرهابى عمر الهندى الملقب بـ"مانسيد" فى مدينة كانور بولاية كيرالا، وهو
رئيس وحدة تنظيم "داعش" الإرهابية جنوبى الهند، الذى كان يتلقى تمويلا من
قطر.
* خليفة بن محمد بن تركى السبيعى
ولقطر سجل حافل فى قوائم الشخصيات الداعمة للإرهاب،
يأتى فى مقدمتهم خليفة بن محمد بن تركى السبيعى، والذى كان يعمل فى السابق مسؤولا كبيرا
فى البنك المركزى القطرى، وهو يعد أحد أبرز الممولين والداعمين القطريين للجماعات والتنظيمات
الإرهابية فى سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان، واشترك فى تنظيم حملات لجمع التبرعات
لصالح جبهة النصرة فى سوريا، وقد ظهر فى شريط فيديو فى مايو 2013، وهو يطلب تبرعات
لصالح المقاتلين الإرهابيين فى سوريا، وقدم الدعم المالى إلى كبار قادة تنظيم القاعدة
والجيش الإسلامى وتصرف باسمهم، وقدم المساعدة إلى خالد شيخ محمد أحد كبار قادة تنظيم
القاعدة قبل إلقاء القبض عليه فى مارس 2003 كما عمل على نقل المجندين المتطرفين
إلى معسكرات التدريب العائدة للتنظيم فى جنوب آسيا وساعد على توفير الأموال لهم، كما
عمل كمبعوث وصلة اتصال بين تنظيم القاعدة وأطراف ثالثة فى الشرق الأوسط، وفى 2011 ،
قدم السبيعى آلاف الدولارات المخصصة للمسؤولين الكبار فى تنظيم القاعدة فى باكستان،
واستمرت أنشطته التمويلية دعما لتنظيم القاعدة فى عام 2013 .
* عبد الرحمن النعيمى
وفى عام 2004، شارك الإرهابى القطرى عبدالرحمن بن
عمير النعيمى فى تأسيس "منظمة الكرامة"، ومقرها جنيف، بهدف خدمة قضايا حقوق
الإنسان، وتزعم أن مهمتها تتمثل فى "مساعدة كل من هم فى العالم العربى المعرضين
لخطر الإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء والتعذيب والاحتجاز التعسفى". وعملت "الكرامة" فى البداية مع الأمم
المتحدة بما فى ذلك لجنة مناهضة التعذيب واللجنة المعنية بحقوق الإنسان، فضلا عن منظمات
دولية بارزة لحقوق الإنسان، من بينها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، إلا أنه
صدر قرار بوقف تسجيل المنظمة فى الأمم المتحدة عام 2011، بسبب تمويلها لتنظيم القاعدة
وجماعات إرهابية فى سوريا والعراقو فى 18 ديسمبر 2013، وصفت وزارة الخزانة فى الولايات
المتحدة النعيمى بأنه "ممول إرهابى وقدم الأموال والدعم المادى والاتصالات إلى
تنظيم القاعدة والشركات التابعة له فى سوريا والعراق والصومال واليمن لأكثر من عقد
من الزمان".وأضافت وزارة الخزانة الأمريكية أن عبدالرحمن النعيمى
يرسل أكثر من 2 مليون دولار شهريا إلى تنظيم القاعدة فى العراق، كما أنه متهم بتوفير
600 ألف دولار لممثلى القاعدة فى سوريا و250 ألف دولار لحركة الشباب فى الصومال، بالإضافة
إلى مبلغ لم يكشف عنه لمؤسسة خيرية يمنية قدمت الأموال إلى القاعدة فى شبه الجزيرة
العربية.
أبو مصعب الزرقاوى
كما لاحقت الاتهامات عبد الكريم آل ثان، العضو فى
العائلة المالكة فى قطر بأنه كان على علاقة بمؤسس تنظيم القاعدة فى العراق، كما قام
بمنح جوازات سفر للعديد من "الهاربين" التابعين للتنظيم، ليس هذا فقط، فقد
ثبت أن عبد الكريم أودع مليون دولار فى حساب بنكى لتمويل تنظيم القاعدة فى العراق.
قطر أنشأت عشرات المؤسسات والهيئات الخيرية اتخذت
من دعم العمل الخيرى غطاء لأهدافها المشبوهة فى دول إقليمية عدة، وسط إصرار قطرى على
تحويل العمل الخيرى إلى دعم إرهابى، هدفه زعزعة استقرار الدول المستهدفة، عبر حروب
وصراعات فى سوريا، واليمن، وليبيا.
مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية فى واشنطن،
طالب الإدارة الأمريكية، بالاستعانة بكل وكالاتها لوقف الدعم المالى واللوجيستى الذى
تحصل عليه الجماعات الإرهابية فى سوريا من بلدان مثل قطر وتركيا.وكشف تقرير نشره المركز بعنوان "تطوير استراتيجية
احتواء فى سوريا" أن "قطر قدمت الدعم للجماعات التى تعتنق الفكر المتطرف
فى سوريا"، حيث شاركت فى 2015 فى تكوين جماعة جيش الفتح، التى ضمت فصائل مثل أحرار
الشام وجبهة النصرة، والأخيرة سبق أن كانت تابعة لتنظيم القاعدة".وعززت تلك الاتهامات اعترافات عصام الهنا المكنى
بـ"أبو منصور المغربى"، القيادى السابق فى جبهة النصرة والموقوف فى العراق،
بأن الشيخ القطرى، خالد سليمان، كان على صلات وثيقة بجبهة النصرة ويمولها شهريًا بمليون
دولار.
١- كما تلاحق جمعيات خيرية قطرية اتهامات بتمويل أعمال
الإرهاب فى سوريا من بينها: جمعية قطر الخيرية، ويرأس مجلس إدارتها حمد بن ناصر بن
جاسم آل ثان، وهى متهمة بتسهيل سفر وتمويل أفراد فى التنظيم من خلال نقلهم من إريتريا،
وتقدم الدعم المالى للإرهاب فى سوريا واليمن وليبيا.
2- الجمعية الثانية هى مؤسسة الشيخ ثان بن عبدالله
للخدمات الإنسانية، وهى مؤسسة غير حكومية تأسست فى عام 1969، ويرأس إدارتها الشيخ خالد
بن ثان آل ثان، ودعمت المؤسسة الجماعات الإرهابية المسلحة فى سوريا، وعلى رأسها جبهة
النصرة بما يقارب 130 مليون دولار، وترتبط المؤسسة بعلاقات وثيقة مع الهلال الأحمر
التركى فى دعم المتطرفين والمقاتلين فى سوريا بالمال والسلاح تحت غطاء المساعدات الإنسانية.
3- المؤسسة الثالثة هى مؤسسة الشيخ عيد آل ثان الخيرية،
تأسست عام 1995 لتوفير المساعدات للمرضى والفقراء والمحتاجين، ويرأس إدارتها محمد بن
عيد آل ثان، وعبدالرحمن النعيمى مؤسس منظمة الكرامة لحقوق الانسان والمدرج على قوائم
الإرهاب الأمريكية،
4- كما وضعت دول الرباعى العربى اسم القطرى خالد سعيد البوعينين ضمن
قائمة ممولى الإرهاب، حيث عمل البوعينين على جمع الأموال لتمويل الإرهابيين فى سوريا
بالتعاون مع أشخاص مدرجين ضمن لائحة العقوبات التابعة للولايات المتحدة الأمريكية والأمم
المتحدة ومنسقى تنظيم "القاعدة"، وهم سعد بن سعد الكعبى، وعبد اللطيف بن
عبدالله الكوارى، كما عمل البوعينين كنقطة اتصال لحملة جمع الأموال فى قطر ما بين عامى
2012 و2014.
5- كما تم إدراج اسم صالح بن أحمد الغانم وهو قطرى
الجنسية على قوائم الإرهاب المحظورة، حيث عمل فى عام 2013 فى فعالية قطرية لجمع الأموال
للإرهابيين فى سوريا، بالتعاون مع منسقى القاعدة الذين تم إدراجهم ضمن لائحة العقوبات
التابعة للأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية خليفة محمد تركى السبيعى، وسعد
الكعبى، والمدرجين فى لائحة التحالف عبد العزيز بن خليفة العطية وحسن الدقى والإخوانى
الإرهابى وجدى غنيم.
6- كما يعد ملف القطرى عبدالعزيز بن خليفة العطية،
من الملفات المليئة بالإثارة، فرغم رصد أنشطته المشبوهة مع التنظيمات الإرهابية، بادر
أمير قطر تميم بن حمد، بتعيينه عضوًا فى اللجنة الأوليمبية القطرية، بعدما عمل لسنوات
فى اتحاد البلياردو والسنوكر القطرى رغم اعتقاله عام 2012 فى لبنان، بعد ضبطه متلبسًا
بتقديم دعم مالى لميليشيات إرهابية فى سوريا، ومارست قطر ضغوطا قوية على لبنان قادها
خالد بن محمد العطية، وزير الدفاع القطرى الحالى، لكون المتهم ابن عمه، على الحكومة
اللبنانية حتى تم إطلاق سراحه.
7- كما أكد الكاتب والباحث الموريتاني في شؤون الجماعات الإسلامية أحمد سالم البخاري، تعليقا على استقبال أمير قطر تميم بن حميد، للإرهابي الإخواني الموريتاني المصطفى ولد الإمام الشافعي، أن الدوحة واسطنبول يصنعان قرارات فرع تنظيم الإخوان الإرهابية في موريتانيا. وعبر البخاري عن خيبة أمله في الجماعة، التي لم يعد سرا وجود جناح إرهابي مسيطر عليها، على صلة بعلاقات خارجية واسعة، موضحا أن قرارات الأفرع الرئيسية والمحلية، أصبحت مرتبطة بالأجندة الخارجية لقطر وتركيا.وقدمت قطر دليلا على تورطها في دعم الإرهاب، بعد أن أظهرت صور استقبال أميرها تميم بن حمد في رواندا، تواجد المطلوب الموريتاني للقضاء بتهمة الإرهاب المصطفى ولد الإمام الشافعي، في مقدمة مستقبليه.تعود تفاصيل إدانة الإرهابي الموريتاني إلى 29 ديسمبر 2011، حين أصدر قاضي التحقيق المكلف بالإرهاب في نواكشوط مذكرة اعتقال دولية بحق المصطفى ولد الإمام الشافعي، برفقة 3 أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي، تتهمهم السلطات الموريتانية بالضلوع في عمليات إرهابية وتهديد أمنها واستقرارها الداخلي. واتهم تقرير النيابة الموريتانية، آنذاك، ولد الإمام الشافعي بتمويل الإرهاب والتخابر لصالح الجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل والصحراء الكبرى، وبتوفير الدعم المالي واللوجستي لها لضرب أمن واستقرار البلاد.وعرف عن المصطفى الإمام الشافعي المطلوب للقضاء الموريتاني كذلك علاقاته مع بعض الجماعات الإرهابية التي تنشط في شمال مالي وفي منطقة الساحل مثل جماعة "عمر بلمختار"؛ وظفها في التفاوض حول تحرير رهائن كانت تلك الجماعات قد اختطفتهم لتفرج عنهم مقابل فديات مالية كبيرة.
وترتيبا على ذلك
أعلنت الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب مقاطعة أعمال الاتحاد البرلماني الدولي الـ140 الذي عقد في الدوحة بسبب عدم استجابة النظام القطري لمطالب وقف الدعم القطري للإرهاب.
وأصدرت كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر بياناً جاء فيه أن مقاطعة أعمال الاجتماع تأتي بسبب عدم استجابة الدوحة لمطالب الدول الأربع الرامية إلى وقف دعمها للإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة.
وأضافت: «وحيث إن دولة قطر لم تُبدِ أي تجاوب مع المطالب العادلة للدول الأربع، واستمرت في سياساتها الداعمة للتطرف والإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة، فإننا نؤكد عدم مشاركتنا في أعمال الجمعية العمومية المشار إليها أعلاه».
من جهة أخرى، اتهمت إريتريا كلاً من تركيا وقطر بمحاولة إفساد علاقتها مجدداً بإثيوبيا وإعادة التوتر لمنطقة القرن الإفريقي. وقالت في بيان شديد اللهجة «أعمال التخريب التي قامت بها الحكومة التركية (تحت رعاية حزب العدالة والتنمية الحاكم) ضد إريتريا معروفة جيداً وتستحق التفصيل». وتابعت: «يتم تنفيذ هذه الأعمال غير المجدية من خلال دعم وتمويل من قطر».
وتتوالى الاحداث ويظهر جليا للعالم مدى تورط الكيان القطرى الحمدانى فى التأمر على العرب والمسلمين
*الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: قطر لها تاريخ في تمويل الإرهاب وعليها وقف ذلك، حان الوقت لدعوة قطر من أجل وقف وإنهاء دعم الإرهاب. قطر للأسف قامت تاريخيا بتمويل الإرهاب على أعلى المستويات، لا يمكن لأي بلد متحضر أن يقبل بهذا العنف أو يسمح لهذا الفكر الخبيث أن ينتشر على شواطئه.
*وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: تخبط الدوحة مستمر ومحاولتها شق صف الدول الأربع الإمارات والسعودية والبحرين ومصر عبر الأخبار الكاذبة لا ينفع. الاستراتيجية القطرية لفك الأزمة في أزمة، من خلال الإضرار بالدول الأربع عبر ما يعرف بالأخبار الكاذبة ليس بالاستراتيجية، والأزمة حولت قطر إلى دولة القضية اليتيمة.
*القائد العام للجيش الوطني الليبي خليفة حفتر: الوضع في الجنوب الليبي معقد، بسبب الدعم الذي تقدمه قطر للفصائل المسلحة المختلفة، لا سيما الفصائل التشادية، لزعزعة أمن ليبيا وتشاد، قطر تستخدم التنظيمات الإرهابية لتكون شوكة في خاسرة ليبيا.
*جيم هانسون رئيس مجموعة الدراسات الأمنية في "واشنطن": قطر تمول الإرهاب، وحتى يتم إنهاء هذا يجب أن يواجهوا عقوبات قاسية، إن هجمات ستراسبورج في فرنسا يذكرنا بتمويل قطر للإرهاب الذي يجب وقفه.
*وزير الدولة السعودي للشئون الخارجية عادل الجبير: هو ليس توتر علاقات، نحن لا نريد أن يكون لنا أي تعامل مع قطر، قطر دفعت فدى للجماعات الإرهابية، وكانت تحاول زعزعة أمن المملكة العربية السعودية، منذ منتصف التسعينيات تدعم قطر الإرهابين والمتطرفين، فتحت أراضيها لاستقبالهم وإيوائهم واستقبال قادة زعماء الإخوان الإرهابية، وهو ما أدى إلى ظهور القاعدة والنصرة والتكفير والهجرة وعدد من الحركات الإرهابية المتطرفة الأخرى.
والى لقاء فى الحلقة الثانية نكمل معا مسيرة ال حمدان فى تدعيم الأرهاب
magdirefi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق