مالك عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ، فالصيام لي وأنا أجزي به ، كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به . |
| الحاشية رقم: 1 |
| هذا الحديث والذي قبله رواهما عن أبي هريرة جماعة من أصحابه ، منهم سعيد بن المسيب ، والأعرج ، وأبو صالح ، ومحمد بن سيرين وغيرهم ، ورواه أبو سعيد وغيره ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما رواه أبو هريرة ، وخلوف فم الصائم : ما يعتريه في آخر النهار من التغير ، وأكثر ذلك في شدة الحر ، ومعنى قوله : لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، يريد : أزكى عند الله وأقرب إليه وأرفع عنده من ريح المسك ، وهذا في فضل الصيام وثواب الصائم ، ومن أجل هذا الحديث كره جماعة من أهل العلم السواك للصائم في آخر النهار من أجل الخلوف ; لأنه أكثر ما يعتري الصائم الخلوف في آخر النهار لتأخر الأكل والشرب عنه . اللهم تقبل من الصيام والقيام وسائر الأعمال - أمين وصلى اللهم على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم magdirefi |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق