الأربعاء، 15 مايو 2019

ماذا تعرف عن : آيات الاستغفار في القرآن الكريم؟

ما آيات الاستغفار في القرآن الكريم؟

 أن الاستكثار من الاستغفار سبب في ولوج أبواب الخير, ومنه استجابة الدعاء, قال تعالى: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)} (نوح).وقال صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب" رواه أبو داودعن ابن عباس - رضي الله عنهما ؛  روى البخاري عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة. وفي صحيح مسلم عن الأغر المزني - وكانت له صحبة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة"
وكان يقول صلى الله عليه وسلم ما أخرجه النسائي بسند جيد من طريق مجاهد عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة، وله من روايةمحمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر بلفظ: إنا كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور مائة مرة"
**معنى الاستغفار : 
هو طلب المغفرة وهى العفو أى ترك العقاب على الذنب من الله والاستغفار عادة المسلمين وهو يكون بمعنى التوبة فى أحيان ويكون فى أحيان بمعنى العفو الإنسانى 
من يغفر الذنوب ؟ 
الله هو الذى يغفر الذنوب أى يعفو عن أصحاب الذنوب أى يترك عقاب المذنبين إذا طلبوا منه الترك بصدق نية وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "ومن يغفرالذنوب إلا الله "وقال بسورة الزمر "إن الله يغفر الذنوب جميعا "وقال بسورة النساء "ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما "
 الاستغفار من أفضل العبادات وأنفعها للعباد، وقد أمر الله عز وجل به في آيات كثيرة، فقال تعالى: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم (المزمل:20) وقال تعالى: وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ (هود:90)، وقد أمر عز وجل به نبيه صلى الله عليه وسلم -وفي ضمن ذلك أمر لأمته- فقال عز وجل: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (النصر:3)، وقال عز وجل: وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (النساء:106)
وقال أيضاً: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْأِبْكَارِ(غافر:55)، ولما عصى آدم ربه عز وجل وأكل من الشجرة قال: رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ(الأعراف:23)، واستغفر نوح ربه عز وجل فقال: وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ(هود: 47)، واستغفر ذو النون في بطن الحوت فقال: لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (الأنبياء: 87)، وهذا اعتراف بالذنب وهو متضمن لطلب المغفرة.
وأمر هود قومه بالاستغفار فقال: وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (هود:90)، وأمر به نوح قومه أيضاً فقال: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (نوح: من الآية10)، وهكذا ترى أن أفضل البشر وسادات الأنبياء يستغفرون الله ويأمرون قومهم بالاستغفار، ويذكرون الآثار المترتبة على الاستغفار، كل ذلك لعظم منزلته في الدين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فإن العباد لا بد لهم من الاستغفار أولهم وآخرهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فوالذي نفسي بيده إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة. وكان يقول: اللهم اغفر لي خطئي وعمدي… ا.هـ
**شروط قبول الاستغفار : اشترط الله لقبول الاستغفار شرطا هو ألا يصر المذنب على فعله مع علمه بكونه محرما وهذا يعنى ألا يستمر المذنب فى عمله مع معرفته بحرمته عند الله وفى هذا قال تعالى بسورة ىل عمران "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروه لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون " 
**هل كل الذنوب قابلة للغفران ؟ يترك الله عقاب كل الذنوب مهما كانت ما دام صاحبها قد استغفره بنية خالصة قبل حضور الموت له وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "إن الله يغفر الذنوب جميعا " وكل الذنوب غير قابلة للغفران فى حالة إصرار المذنب على فعله وهو يعلم بحرمتها وهو ما سماه الله الشرك وهو الاستمرار فى عمل الذنوب بلا استغفار وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "إن الله لا يغفر أن يشرك به ولكن يغفر ما دون ذلك "وقال بسورة آل عمران "ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون " 
**كيفية الاستغفار : للاستغفار كيفيات أى ألفاظ كثيرة ورد بعضها فى القرآن منها قول المسلمين بسورة الأعراف "أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين "وقول آدم(ص)بسورة الأعراف "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين "وقول نوح(ص) بسورة هود"رب إنى أعوذ بك أن أسألك ما ليس لى به علم وإلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخاسرين " وقول المسلمين بسورة البقرة "غفرانك ربنا وإليك المصير"وقول إبراهيم(ص)بسورة الشعراء "واغفر لى خطيئتى يوم الدين "
وللمسلم أن يستغفر بأى ألفاظ مثل اغفر لى ،تب على ،ارحمنى،قنى عذاب النار،اترك عقابى ،سامحنى يا رب،اعفو عنى ولكل مسلم الحق فى أن يستغفر بما فتح الله عليه من ألفاظ تحمل معنى اغفر لى ؛ والمسلم يستغفر لكل من نفسه والمراد ذنب نفسه ولذنوب المؤمنين ولذنوب المؤمنات وفى هذا قال تعالى بسورة محمد"واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات " 

آيات ورد فيها "استغفر"

  •  لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴿٨٠ التوبة﴾
  • قَالُوا يَا أَبَانَا  لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧ يوسف﴾
  • وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ  لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ﴿٥٨ البقرة﴾
  • فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿١٧٣ البقرة﴾
  • أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ  ﴿١٧٥ البقرة﴾
  • فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿١٨٢ البقرة﴾
  • فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿١٩٢ البقرة﴾
  • ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿١٩٩ البقرة﴾
  • ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ  اللَّهَ ﴿١٩٩ البقرة﴾
  • أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿٢١٨ البقرة﴾
  • وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ  بِإِذْنِهِ ﴿٢٢١ البقرة﴾
  • وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ  حَلِيمٌ ﴿٢٢٥ البقرة﴾
  • فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿٢٢٦ البقرة﴾
  • وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ  حَلِيمٌ ﴿٢٣٥ البقرة﴾
  • قَوْلٌ مَعْرُوفٌ  خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ﴿٢٦٣ البقرة﴾
  • وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ  مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦٨ البقرة﴾
  • وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ  لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ﴿٢٨٤ البقرة﴾
  • وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا  رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥ البقرة﴾
  • وَاعْفُ عَنَّا  لَنَا وَارْحَمْنَا ﴿٢٨٦ البقرة﴾
  • الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا  لَنَا ذُنُوبَنَا ﴿١٦ آل عمران﴾
  • الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ  بِالْأَسْحَارِ ﴿١٧ آل عمران﴾
  • فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿٣١ آل عمران﴾
  • فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ  لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴿٣١ آل عمران﴾
  • إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿٨٩ آل عمران﴾
  • يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿129 آل عمران﴾
  • وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ  لِمَنْ يَشَاءُ ﴿129 آل عمران﴾
  • وَسَارِعُوا إِلَىٰ  مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿133 آل عمران﴾
  • وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوالِذُنُوبِهِمْ ﴿135 آل عمران﴾
  • فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ  الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ ﴿135 آل عمران﴾
  • أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ  مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴿136 آل عمران﴾
  • وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا  لَنَا ذُنُوبَنَا ﴿147 آل عمران﴾
  • وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ  حَلِيمٌ ﴿155 آل عمران﴾
  •  مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴿157 آل عمران﴾
  • فَاعْفُ عَنْهُمْ  لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴿159 آل عمران﴾
  • رَبَّنَا  لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا ﴿193 آل عمران﴾
  • وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ  رَحِيمًا ﴿23 النساء﴾
  • وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿25 النساء﴾
  • فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا  ﴿43 النساء﴾
  •  مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴿48 النساء﴾
  • إِنَّ اللَّهَ لَا  أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ﴿48 النساء﴾
  •  اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴿64 النساء﴾
  •  لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴿64 النساء﴾
  • دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿96 النساء﴾
  • دَرَجَاتٍ مِنْهُ  وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿96 النساء﴾
  • فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا  ﴿99 النساء﴾
  • فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿100 النساء﴾
  • وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ  رَحِيمًا ﴿106 النساء﴾
  •  اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿106 النساء﴾
  • وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًارَحِيمًا ﴿110 النساء﴾
  • وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ  اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿110 النساء﴾
  •  مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴿116 النساء﴾
  • إِنَّ اللَّهَ لَا  أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ﴿116 النساء﴾
  • وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ  رَحِيمًا ﴿129 النساء﴾
  • ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ  لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ﴿137 النساء﴾
  • أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿152 النساء﴾
  • لَمْ يَكُنِ اللَّهُ  لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴿168 النساء﴾
  • فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿3 المائدة﴾
  • وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ  وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿9 المائدة﴾
  • بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ  لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ﴿18 المائدة﴾
  • إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌرَحِيمٌ ﴿34 المائدة﴾
  • فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌرَحِيمٌ ﴿39 المائدة﴾
  • أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُوَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ ﴿40 المائدة﴾
  • أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿74 المائدة﴾
  • أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ  وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿74 المائدة﴾
  • اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿98 المائدة﴾
  • عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ  حَلِيمٌ ﴿101 المائدة﴾
  • وَإِنْ  لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿118 المائدة﴾
  • أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿54 الأنعام﴾
  • فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ  رَحِيمٌ ﴿145 الأنعام﴾
  • إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ  رَحِيمٌ ﴿165 الأنعام﴾
  • وَإِنْ لَمْ  لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿23 الأعراف﴾
  • لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا  لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿149 الأعراف﴾
  • قَالَ رَبِّ  لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ ﴿151 الأعراف﴾
  • وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا  رَحِيمٌ ﴿153 الأعراف﴾
  • فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ  ﴿155 الأعراف﴾
  • أَنْتَ وَلِيُّنَا  لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿155 الأعراف﴾
  • وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا  لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ﴿161 الأعراف﴾
  • إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ  رَحِيمٌ ﴿167 الأعراف﴾
  • يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ  لَنَا ﴿169 الأعراف﴾
  • لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ  وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿4 الأنفال﴾
  • يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ  لَكُمْ ﴿29 الأنفال﴾
  • وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْيَسْتَغْفِرُونَ ﴿33 الأنفال﴾
  • قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا  لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴿38 الأنفال﴾
  • فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿69 الأنفال﴾
  • يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿70 الأنفال﴾
  • يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ  لَكُمْ ﴿70 الأنفال﴾
  • أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ  وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿74 الأنفال﴾
  • فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿5 التوبة﴾
  • ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿27 التوبة﴾
  • إِنْ  لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ﴿80 التوبة﴾
  • إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ  اللَّهُ لَهُمْ ﴿80 التوبة﴾
  • مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿91 التوبة﴾
  • سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿99 التوبة﴾
  • عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿102 التوبة﴾
  • مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ  لِلْمُشْرِكِينَ ﴿113 التوبة﴾
  • وَمَا كَانَ  إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ ﴿114 التوبة﴾
  • يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ  الرَّحِيمُ ﴿107 يونس﴾
  • وَأَنِ  رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا ﴿3 هود﴾
  • إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ  وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿11 هود﴾
  • وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي  رَحِيمٌ ﴿41 هود﴾
  • وَإِلَّا  لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿47 هود﴾
  • وَيَا قَوْمِ  رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ﴿52 هود﴾
  • هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا  ﴿61 هود﴾
  •  رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴿90 هود﴾
  • يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا  لِذَنْبِكِ ﴿29 يوسف﴾
  • إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي  رَحِيمٌ ﴿53 يوسف﴾
  • قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ  اللَّهُ لَكُمْ ﴿92 يوسف﴾
  • قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ  الرَّحِيمُ ﴿98 يوسف﴾
  • قَالَ سَوْفَ  لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿98 يوسف﴾
  • وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو  لِلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ﴿6 الرعد﴾
  • يَدْعُوكُمْ  لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ﴿10 ابراهيم﴾
  • فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ  رَحِيمٌ ﴿36 ابراهيم﴾
  • رَبَّنَا  لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴿41 ابراهيم﴾
  • نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا  الرَّحِيمُ ﴿49 الحجر﴾
  • وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿18 النحل﴾
  • ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا  رَحِيمٌ ﴿110 النحل﴾
  • فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿115 النحل﴾
  • ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا  رَحِيمٌ ﴿119 النحل﴾
  • إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ  ﴿25 الإسراء﴾
  • وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا  ﴿44 الإسراء﴾
  • وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ  رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ﴿55 الكهف﴾
  • وَرَبُّكَ  ذُو الرَّحْمَةِ ﴿58 الكهف﴾
  • قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ  لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿47 مريم﴾
  • إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا  لَنَا خَطَايَانَا ﴿73 طه﴾
  • وَإِنِّي  لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ﴿82 طه﴾
  • فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ  وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿50 الحج﴾
  • ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ  ﴿60 الحج﴾
  • إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا  لَنَا وَارْحَمْنَا ﴿109 المؤمنون﴾
  • وَقُلْ رَبِّ  وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿118 المؤمنون﴾
  • إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿5 النور﴾
  • أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿22 النور﴾
  • وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ  اللَّهُ لَكُمْ ﴿22 النور﴾
  • أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ  وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿26 النور﴾
  • وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ  رَحِيمٌ ﴿33 النور﴾
  • فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿62 النور﴾
  • فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ  لَهُمُ اللَّهَ ﴿62 النور﴾
  • قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًارَحِيمًا ﴿6 الفرقان﴾
  • فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿70 الفرقان﴾
  • إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ  لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿51 الشعراء﴾
  • وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ  لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿82 الشعراء﴾
  •  لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ﴿86 الشعراء﴾
  • إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي  رَحِيمٌ ﴿11 النمل﴾
  • لَوْلَا  اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿46 النمل﴾
  • قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ  الرَّحِيمُ ﴿16 القصص﴾
  • قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي  لِي فَغَفَرَ لَهُ ﴿16 القصص﴾
  • قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي  لَهُ ﴿16 القصص﴾
  • وَلَٰكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿5 الأحزاب﴾
  • وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًارَحِيمًا ﴿24 الأحزاب﴾
  • وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ  وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿35 الأحزاب﴾
  • لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿50 الأحزاب﴾
  • ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿59 الأحزاب﴾
  • يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ  لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴿71 الأحزاب﴾
  • وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿73 الأحزاب﴾
  • يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ  ﴿2 سبإ﴾
  • لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ  وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿4 سبإ﴾
  • بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ  ﴿15 سبإ﴾
  • وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ  وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿7 فاطر﴾
  • إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ  ﴿28 فاطر﴾
  • لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ  شَكُورٌ ﴿30 فاطر﴾
  • وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا  شَكُورٌ ﴿34 فاطر﴾
  • وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا  ﴿41 فاطر﴾
  • فَبَشِّرْهُ  وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿11 يس﴾
  • بِمَا  لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿27 يس﴾
  • وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ  رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿24 ص﴾
  •  لَهُ ذَٰلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ ﴿25 ص﴾
  • قَالَ رَبِّ  لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ﴿35 ص﴾
  • رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ  ﴿66 ص﴾
  • كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ  ﴿5 الزمر﴾
  • إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ  الرَّحِيمُ ﴿53 الزمر﴾
  • لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ  الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴿53 الزمر﴾
  •  الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ﴿3 غافر﴾
  •  لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿7 غافر﴾
  • يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ  لِلَّذِينَ آمَنُوا ﴿7 غافر﴾
  • وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ  ﴿42 غافر﴾
  • فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ  لِذَنْبِكَ ﴿55 غافر﴾
  • فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ  ﴿6 فصلت﴾
  • نُزُلًا مِنْ  رَحِيمٍ ﴿32 فصلت﴾
  • إِنَّ رَبَّكَ لَذُو  وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ﴿43 فصلت﴾
  • أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ  الرَّحِيمُ ﴿5 الشورى﴾
  • وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ  لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ﴿5 الشورى﴾
  • وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ  شَكُورٌ ﴿23 الشورى﴾
  • وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ  ﴿37 الشورى﴾
  • وَلَمَنْ صَبَرَ  إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿43 الشورى﴾
  • قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا  لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ ﴿14 الجاثية﴾
  • كَفَىٰ بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ  الرَّحِيمُ ﴿8 الأحقاف﴾
  • يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ  لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ﴿31 الأحقاف﴾
  • وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ  مِنْ رَبِّهِمْ ﴿15 محمد﴾
  • فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ  لِذَنْبِكَ ﴿19 محمد﴾
  • ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ  اللَّهُ لَهُمْ ﴿34 محمد﴾
  •  لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴿2 الفتح﴾
  • شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا  لَنَا ﴿11 الفتح﴾
  • يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ  رَحِيمًا ﴿14 الفتح﴾
  • وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  لِمَنْ يَشَاءُ ﴿14 الفتح﴾
  • وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ  وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿29 الفتح﴾
  • أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ لَهُمْ  وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿3 الحجرات﴾
  • وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿5 الحجرات﴾
  • لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿14 الحجرات﴾
  • وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ  ﴿18 الذاريات﴾
  • إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ  ﴿32 النجم﴾
  • وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ  مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ﴿20 الحديد﴾
  • سَابِقُوا إِلَىٰ  مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ﴿21 الحديد﴾
  • وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿28 الحديد﴾
  • وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ  لَكُمْ ﴿28 الحديد﴾
  • وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ  ﴿2 المجادلة﴾
  • ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿12 المجادلة﴾
  • رَبَّنَا  لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴿10 الحشر﴾
  • إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ  لَكَ ﴿4 الممتحنة﴾
  • رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا  لَنَا رَبَّنَا ﴿5 الممتحنة﴾
  • وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿7 الممتحنة﴾
  • وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿12 الممتحنة﴾
  • فَبَايِعْهُنَّ  لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿12 الممتحنة﴾
  •  لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴿12 الصف﴾
  • وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا  لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ ﴿5 المنافقون﴾
  • سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ  لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ﴿6 المنافقون﴾
  • سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ  لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ﴿6 المنافقون﴾
  • سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ  اللَّهُ لَهُمْ ﴿6 المنافقون﴾
  • وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿14 التغابن﴾
  • وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا  فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿14 التغابن﴾
  • إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ  لَكُمْ ﴿17 التغابن﴾
  • تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ  رَحِيمٌ ﴿1 التحريم﴾
  • يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا  لَنَا ﴿8 التحريم﴾
  • لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ  ﴿2 الملك﴾
  • إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ  وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿12 الملك﴾
  •  لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ﴿4 نوح﴾
  • وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ  لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ ﴿7 نوح﴾
  • فَقُلْتُ  رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿10 نوح﴾
  • فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ  ﴿10 نوح﴾
  • رَبِّ  لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا ﴿28 نوح﴾
  • وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ  رَحِيمٌ ﴿20 المزمل﴾
  •  اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿20 المزمل﴾
  • وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ  ﴿56 المدثر﴾
  • وَهُوَ  الْوَدُودُ ﴿14 البروج﴾
  • فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ  إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿3 النصر﴾
  • الله تعالى يحبّ أن يُذكر فلا يُنسى وأن يُطاع فلا يُعصى لكن الإنسان واقع لا محالة في الغفلة والمعصية غير أن  له - مادام على قيد الحياة – مجالا للاستدراك وهو التوبة، وليست كل توبة صادقةً ولا مقبولةً، إنّما التوبة الّتي ترضي الله وتمحو الذنوب وتحوّلها إلى رصيد من الحسنات هي رجوع المؤمن بكلّيّته إلى الله بعد الشرود، أي بعقله وقلبه وجوارحه، وتوبة العقل أن يعرف نفسه وربّه ويعترف بتقصيره  في حق خالقه، ويكفي أن يذكر كيف يتحبّب إليه الله بالنعم وهو غني عنها بينما يقابله بالمعاصي وهو أفقر الخلق إليه، وقد ورد في حديث سيد الاستغفار ((أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت)) (رواه البخاري).

    فهذه مجرد أمثلة لمن وفّقه الله لسلوك طريق العودة الصادقة إليه واختار أعلى مراقي التوبة {وما يلقّاها إلاّ الّذين صبروا وما يلقّاها إلاّ ذو حظ عظيم} [سورة فصلت 35].والله المسئول أن يمنحنا جميعا  الفقه في الدين ويهدينا صراطه المستقيم ويمن علينا وعليكم بالتوبة النصوح، ويعيذنا وإياكم وسائر المسلمين من نزغات الشيطان وشر النفس وسيئات العمل إنه جواد كريم. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه ؛ وآخر دعوانا " أن الحمد لله رب العالمين"
    magdirefi

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

همسة عتاب – مجدى رفاعى عجبتُ لك يازمن !!!!!! الرئيس عبد الفتاح السيسى يصر على البناء وهذا ما لحظناه جميعا فى المؤتمر السابع للشباب بالعاصمة الادارية الجديدة وموظف غير مسئول يهدمها ....!

همسة عتاب – مجدى رفاعى عجبتُ لك يازمن !!!!!! الرئيس عبد الفتاح السيسى يصر على البناء وهذا ما لحظناه جميعا فى المؤتمر السابع للشباب با...