الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمدﷺ
أنه لا بأس بذلك، لقول النبي ﷺ: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ، متفق على صحته، ولم يحدد مدة بين العمرتين، لكن إذا كان المقام فيه مضايقة للحجاج وفيه أذى وزحمة فالأولى ترك ذلك إلى وقت السعة، أما إذا كان الوقت فيه سعة وليس فيه إيذاء لأحد فلا حرج في ذلك إن شاء الله، إذا كان المعتمر عنهم ميتين، أو عاجزين لا يستطيعون على العمرة ولا الحج لكبر السن أو مرض لا يرجى برؤه نعم. وإذا كانوا أقوياء ؟
لا يعتمر عنهم ولا يحج عنهم، ... أقوياء .. لا يحج عنهم ولا يعتمر عنهم، وإنما الحج والعمرة عن إنسان كبير السن لا يستطيع الحج أو مريض لا يرجى برؤه." ابن باز"
والله تعالى اعلى واعلم
magdirefi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق