ثالثا : معارك اللواء 16 مشاة أيام 15-16
أكتوبر
لا أظن أن
هنالك وحدة في الجيش المصري قاتلت وتعرضت لقتال عنيف مثلما تعرض لها اللواء
16 مشاة ....
و اللواء 16 مشاة هو الجانب الأيمن في رأس
جسر الفرقة 16 مشاة و هو يمثل أقصى الجانب الأيمن للجيش الثاني الميداني ، و
رأس جسر الفرقة 16 مشاة يضم أيضاً قيادة الفرقة 21 المدرعة التي منيت بخسائر
في تطوير الهجوم و عادت إلى رأس الجسر للتمركز به لذلك ففي رأس جسر الفرقة 16
كان هناك 6 لواءات على الورق (3 ألوية من الفرقة 16 مشاة ، و 3 ألوية من
الفرقة 21 المدرعة) مما جعله مكتظاً إلى أقصى درجة و مما جعل القصف
الاسرائيلي المركز ضد الفرقة مؤثراً للغاية في حجم الخسائر .
و يتحكم اللواء 16 مشاة في تقاطعي طرق هامين
للغاية هما تقاطع طرطور وتقاطع أكافيش (الممتدين من الدفرسوار إلى وسط سيناء)
، و كان من المفترض أيضاً أن يكون اللواء مسيطر على موقع تل سلام الحصين و
الذي حرر يوم 6 أكتوبر لكن لسبب ما تم ترك الموقع الحسن مهجورا بعد تحريرة
يوم 6 .
ويشمل موقع اللواء أيضاً مزرعة الجلاء
للأبحاث الزراعية و التي سماها الإسرائيليين بعد النكسة المزرعة الصينية نظراً
لوجود كتابة باللغة اليابانية على جدران المباني و ذلك لوجود خبراء يابانيين
يعملون بها قبل النكسة .
بدأ أول هجوم علي اللواء سعه 0500يوم 15 أكتوبر
بقصف مدفعي مركز جداً جداً أعقب ذلك تقدم لواء مدرع (لواء توفيا – من فرقه
شارون) ضد اللواء الثالث ميكانيكي (لواء الوسط بالفرقة 16 مشاة) بهدف
جذب الأنظار إلى الشرق بينما التركيز الإسرائيلي تجاه الجنوب و اللواء 16
مشاة ، و إستنتج المصريين أن الإسرائيليين يريدون طي جناح رأس الجسر المصري
بهدف تقليص حجمه .
في نفس الوقت تحرك لواء أمنون (من فرقة
شارون) تجاه الجنوب ليجد نقطة تل سلام مهجورة مما أشاع روح من التفاؤل
لديهم فقد ظهرت القناة في الأفق و بدون مجهود يذكر .
بعدها قام أمنون بدفع كتيبة دبابات تجاه
الشمال لمحاولة فتح محور أكافيش إلا أنه وجد أن المصريين قد أغلقوه .
وقام بدفع بقية اللواء (عدا كتيبة) تجاه
الشمال بمحاذاة القناة لمهاجمة الكتيبة 16 مشاة من اللواء 16 مشاة وعند
لحظة وصوله لمفترق طريق طرطور إنهالت عليه الصواريخ م د من الكتيبة 16 و تم
على الفور تدمير27 دبابة من أصل 58 بدأ بهم التحرك أي أنه خسر 30 % من قوة لوائه
في دقائق و رغم الخسائر إلا أن عدد من دباباته إنطلق بحذاء الساتر الترابي
الشرقي و في لحظة وجد أمنون نفسه وسط منطقة الشئون الإدارية للفرقة 16 مشاة
حيث المئات من عربات الفرقة 16 و الفرقة 21 المدرعة و كانت مفاجأة رهيبة
للجانبين و دارت معركة قصيرة أُستخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة المتيسرة فقد ضربت
مدفعية الفرقة ضرب مباشر تجاه الدبابات المخترقه لمواقع الفرقة .
و قامت كتيبيتان من اللواء الأول مدرع بهجوم
مضاد ناجح أجبر قوة أمنون على الإرتداد جنوباً تجاه نقطه تل سلام وهو ينعي
حظه من خسائره الكبيرة في ذلك الصباح
جدير بالذكر أن لواء أمنون كان المكلف
بزحزحة دفاعات اللواء 16 مشاة إلى الشمال بهدف فتح طريق للقناة مما يعني
حتمية سيطرته على تقاطع طرق أكافيش - طرطور
وكانت مهمه أمنون المباشرة هي السيطرة على
المزرعة الصينية (قرية الجلاء) كمهمة مباشرة حتي يتثني لبرن و ماجن العبور
غرباً .
وقام أمنون بهجومه الثالث في ذلك اليوم بقوة
كتيبة ميكانيكية تدعمها سرية دبابات للهجوم على مفترق الطرق ، لكن فور تقدم
السرية المدرعة تم ضربها بسرعة خاطفة و دمرت عن أخرها ، أما الكتيبة
الميكانيكة فقد إنهمرت عليها المدفعية و قذائف م د مما أرغمها على التوقف و
فشلت كل محاولات إنسحابها وتخليصها من الإشتباك ومع الوقت ادرك أمنون تماماً
أن القوة (كتيبة ميكانيية وسرية الدبابات قد دمرت عن أخرها) ، فحاول مرة
أخرى تخليص ما تبقي من الكتيبه الميكانيكية على أمل وجود أحياء فدفع بسرية
دبابات إلا أن تلك السرية عانت من قصف مركز حال دون تنفيذ مهمتها و إنسحبت
على الفور .
في نفس الوقت دار حوار تليفوني بين ديان و جونين
تختصره عبارتان
ديان : لقد حاولنا لكن كل محاولتنا ذهبت
أدراج الرياح ، و لذا أقترح إلغاء فكرة العبور لأن المصريين سيذبحون أولادنا
على الشاطئ الغربي .
جونين : لو كنا نعلم مسبقاً أن ذلك سيحدث ما
بدأنا عملية العبور أما الأن فقد عبرنا فلنستمر حتي النهاية المريرة .
و هاتين العبارتين من المرجع
الإسرائيلي تظهر مدى فداحة الخسائر الإسرائيلية في عمليه فتح محور العبور .
في يوم 16 قام أمنون بهجومه الرابع بكل ما
تيسر له من دبابات ، فهاجم بواسطة كتيبة مدرعة مدعمة ببعض دبابات تم إصلاحها
ليلاً لكنه إستفاد من أخطائه في اليوم السابق نظراً لقيامه بإستطلاع قوي في
الصباح فقد إستطلع بنفسه و أدرك أن الدفاعات المصرية تتكون من ستائر من
صواريخ م د مالوتكا و ساجر و أر بي جي و إستنتج أن تلك القوة (الكتيبة 16 من
اللواء 16) لابد و أن تعاني من نقص حاد في الذخيرة نتيجة معارك اليوم السابق
و لذلك فقد إستخدم أسلوب جديد و هو الإشتباك مع القوة المصرية من مدى بعيد
نوعاً ما حتي تنفذ ذخيرة المصريين ثم يشن هجومه الرئيسي و رغم أن قوة لواء
أمنون أصبحت 27 دبابة فقط من أصل 120 دبابة بدأ بها القتال
في اليوم السابق إلا أنه لم ييأس ، و أدي تكتيك أمنون الجديد إلى ما يريده
فقد إنسحبت القوة المصرية من موقع تقاطع الطرق بعد أن نفذت الذخيرة .
و أمن أمنون موقع تقاطع الطريق و دعمه شارون
بعدد 2 كتيبة دبابات لمواصلة هجوم ضد اللواء 16 مشاة بهدف الوصول إلى المزرعة
الصينية ، فترك أمنون ما تبقي من لوائه الأصلي في موقع تقاطع الطريق و إستخدم
الدعم الجديد له في مهاجمة المزرعة الصينية لكن الطريق تجاه المزرعة ظل
مغلقاً . فكان النجاح الوحيد لأمنون هو تأمين موقع تقاطع الطرق و ليس إقتحام
الدفاعات لكن إنسحاب قوة الدفاع عنه لنفاذ الذخيرة م د .
معركة المزرعة الصينية magdirefi

BetMGM Michigan Jobs - Employment | JHAR Hub
ردحذفFind 목포 출장마사지 the 광주광역 출장안마 perfect BetMGM 정읍 출장안마 job in MI and see if 과천 출장마사지 it's 양산 출장마사지 worth it. We compare jobs, skills, and culture across all industries.